شفت واحد سواق عربية نقل كاتب بالخط العريض تحت النمر ( على الطلاق ماحد فاهم حاجة ) واكتشفت ان كلامه صح الصح انا نفسى مش فاهم حاجة ايه حكاية الجرائم الجديدة اللى ظهرت فى مصر عرفت من واحد صاحبى على حيلة جديدة للخطف والمرة دى مش عيال صغيرة بالعكس شباب كبار وانت ماشى فى حالك تلاقى عربية فيها بنتين حلوين توقفك وتبتسم لك وتقولك لو سمحت ياكابتن
تعرف عنوان كذا ويكون العنوان قريب من مكانك سيادتك تتطوع وتوصف يقولولك طيب ممكن تركب معانا توصلنا وبعدين نرجعك معلش هنتعبك اصل احنا مش من هنا سيادتك طبعا تقول حلو غمزت ومش هاسيب العربية الا بعد ماخد رقم الموبايل على الاقل وبعد شوية يقفوا الله ده تامر اهو ويركب تامر جنب سيادتك وحازم من الناحية التانية ويعملوك سندوتش ويشمموك وشكرا بعد كام يوم يلاقوا جثة فى مكان مهجور مافيش لا قرنية ولا قلب ولاكبد ولاكلاوى ولا حتى مخاصى وجريمة تانية تلاقى واحدة ست منقبة تسال طفل صغير على اى عنوان فى الشارع وتخطف الولد وتشيله على عربية ويتكرر نفس الموضوع المصيبة ان هذه الجرائم دى بتحصل فى احياء شعبية وليست نائية ولا حاجة الداخلية للاسف مشغولة بشباب 6 ابريل وحركة كفاية وشوية المدونين ومشغولة بالاعتصامات والاضرابات والنقابات والانتخابات ماحدش فاضى لذلك يعرف المجرمين ان هناك خلل امنى فى القاهرة ويوميا تشوف الخناقات والتحرش بالبنات فى كل شارع طيب التحرش بيحصل قدام القسم وعلى عينك ياتاجر انا مش قادر افهم هو فيه ايه وكان فيه مؤامرة على الشعب يسيبوا الخناقات والمطاوى والسنج ولا تظهر سيارة شرطة الا بعد انتهاء الخناقة مع علمهم بها قبل حدوثها المشكلة ان الشرطة عندنا تفهم ان مهمتها القبض على المجرم بعد انتهاء الجريمة ولو مالقوش المجرم يلبسها اى حد تسديد خانة ليه مش عاوزين يفهموا ان وظيفة الشرطة هى منع حدوث الجريمة وحماية المجتمع فى اى دولة متقدمة يكون المسجلين فيها مراقبين دائما وتحت بصر الشرطة لمنعهم من تكرار جرائمهم وعندنا يتم الاستعانة بهم فى الانتخابات وفض مظاهرات الاخوان والاعتصامات والاضرابات انا زهقت مش عارف العيال المدونين دول بيجيبوا وقت منين للكتابة كل يوم
08 مايو, 2009
20 مارس, 2008
على من تقع المسئولية
ان المتابع للحراك السياسى الان فى مصر ربما لم يلاحظ ان هناك استراتيجية جديدة تقودها الصحف القومية وكتاب النظام وتبعتهم المعارضة دون ان تدرك الى اين هى ذاهبة هذه الاستراتيجية تعتمد على لوم الحكومة ممثلة فى رئيس الوزراء والوزراء والمسئولين واعضاء الحزب الوطنى على كل ماتعانى منه مصر الان من تردى احوال المعيشة والفساد وشهداء طوابير الخبز وارتفاع الاسعار وكل ماتعانى منه مصر دون ذكر رئيس الجمهورية بشىء وكاننا نعيش فى دولة مؤسسات او كاننا فى الملكة المتحدة او السويد او المانيا وان رئيس الجمهورية لا بتمتع بأى صلاحيات وكانه ليس هو من عين رئيس الوزراء والوزراء والمفتى وحتى اغلبية أعضاء الشعب والشورى بل وحتى رؤساء الجامعات بل يتدخل فى حركات نقل الضباط وترقيتهم فمتى تستيقظ المعارضة فى مصر وتدرك هذا الخداع اللهم الا حركة كفاية التى تحمل رئيس الجمهورية كل ماتعانى منه مصر والمتابع لكل الاعتصامات وصرخات الناس فى الشارع يمنى نفسه بقرب ثورة الجياع ولكنى احب ان ابشرهم او انفرهم فللاسف لن تحدث ثورة جياع فى مصر لاسباب كثيرة منها ان شريحة كبيرة من الشارع المصرى مشغولة بكل ماهو تافه هروب عصام الحضرى و كليبات هيفاء وروبى ومسلسلات رمضان حتى المهموم منهم يتابع برامج العاشرة مساء و90 دقيقة ويمصمص شفتاه وربما يبكى ثم ينام قرير العين أما هؤلاء الجياع فليس لهم القدرة على تحمل ماتحمله عماد الكبير رغم انه لم يكن جائعا واذا ثاروا فلن تتجاوز ثورتهم اخر الشارع او المقهى او مسجد الحى هؤلاء الجياع يحتاجون الى قائد الى مرجعية الى محرك الى مهيج عاش مهيج الجماهير هذا المهيج ليس انا ولاانتم ولا أحد بيننا الان فكلهم فاسدون ونحن جميعا فاسدون فلماذا نلوم حماده عزو بتاع الحديد ولا نلوم عسكرى المرور وموظف الحى وامين الشرطة ومدير الادارة وفراش الادارة وساعى الادارة وبواب العمارة كلنا فاسدون كلنا فاسدون اصلحوا انفسكم اولا ثم اصلحوا الاخرين وكما تكونوا يولى عليكم والسلام
09 يوليو, 2007
مين فينا الحرامى ياشيخ صالح
احسست ان الله يكافئنى على صبرى وطول بالى واننى كظمت غيظى من قبل ازاء ماصرح به الشـيخ أحه صالح كامل حينما ادعى ان نصف الشعب المصرى والسورى بالذات هم من الحرامــــية الذين يسرقون ارسال محطاته الايه ار تى عن طريق الوصلات الممتده للبيوت وقال بالحـرف ان هؤلاء حراميه سكتنا وكظمنا غيظنا لاننا لو تحدثنا مااستمع الينا احد وفى ظل النظام الذى باع القطاع العام ثم باع البنوك ثم باع الارض ولم يبقى غير ان يبيع الشعب قلت لنفســــى لماذا اجهد نفسى فلنا الله ونسى الشيخ صالح الذى يبيع الهواء للناس ان ثروته تضاعفت بفضل الشعب المصرى والسورى وعلى راى زوجته صفاء ابو السعود اديها كمان حرية اليوم ياســــادة اكتب وانا فى منتهى السعادة لماذا لان المصرى اليوم نشرت ان النيابة العامة احالت بعض موظفى ضرائب الدقى للنيابة لانهم اسقطوا عمدا ملايين الجنيهات من الضرائب المــستحقة على الحرامى الشيخ صالح كامل منذ عام 1999 الى 2005 سؤال برىء ومامصير الشيخ ياسادة هل سنراه قريبا فى المحاكم او فى السجن طبعا استبعد هذا بل ربما ينال تكريما او وساما ولكن الى كل الناس ان الله موجود وهو المخلص ومن حقى ان اشمت اليوم وابتهج واسعد واغنى
اول طلعة جويه رفعت رايه الحرية
وادى ادى ادى
اديها كمان حرية
احسست ان الله يكافئنى على صبرى وطول بالى واننى كظمت غيظى من قبل ازاء ماصرح به الشـيخ أحه صالح كامل حينما ادعى ان نصف الشعب المصرى والسورى بالذات هم من الحرامــــية الذين يسرقون ارسال محطاته الايه ار تى عن طريق الوصلات الممتده للبيوت وقال بالحـرف ان هؤلاء حراميه سكتنا وكظمنا غيظنا لاننا لو تحدثنا مااستمع الينا احد وفى ظل النظام الذى باع القطاع العام ثم باع البنوك ثم باع الارض ولم يبقى غير ان يبيع الشعب قلت لنفســــى لماذا اجهد نفسى فلنا الله ونسى الشيخ صالح الذى يبيع الهواء للناس ان ثروته تضاعفت بفضل الشعب المصرى والسورى وعلى راى زوجته صفاء ابو السعود اديها كمان حرية اليوم ياســــادة اكتب وانا فى منتهى السعادة لماذا لان المصرى اليوم نشرت ان النيابة العامة احالت بعض موظفى ضرائب الدقى للنيابة لانهم اسقطوا عمدا ملايين الجنيهات من الضرائب المــستحقة على الحرامى الشيخ صالح كامل منذ عام 1999 الى 2005 سؤال برىء ومامصير الشيخ ياسادة هل سنراه قريبا فى المحاكم او فى السجن طبعا استبعد هذا بل ربما ينال تكريما او وساما ولكن الى كل الناس ان الله موجود وهو المخلص ومن حقى ان اشمت اليوم وابتهج واسعد واغنى
اول طلعة جويه رفعت رايه الحرية
وادى ادى ادى
اديها كمان حرية
21 أبريل, 2007
الجبناء
كلما حدث تطورا فى صناعة الاسلحة كلما اصبح الناس أكثر جبنا فمن السيف حيث كانت الحروب وجها لوجه وبشجاعة الفرسان الى الرمح الذى يتطلب بضعه امتار وربما يطعن من الخلف الى البندقيه التى تصيب من مئات الامتار الى الصواريخ الى هذا اليوم الذى يحارب فيه الناس بعضهم وهم فى بلدانهم من خلال ازرار فهل هذا التقدم لا يعكس ماوصلنا اليه من جبن وانجطاط وتخلف
الى متى هذا العذاب
أحسست اليوم برغبة شديدة فى البكاء ولكنى لم اجد صدرا أو كتفا استند اليه وأبكى حتى البكاء أصبحت محروما منه ولكنى بكيت لا أعرف كيف فى قديم الزمان قال حكيم ان مايحدث لك من مصائب واهوال فى هذه الحياه لايجوز للعاقل ان يحزن لها لماذا لان ما ألم بك من هول فهو احد أمرين اما حدث رغما عنك وليس فى يدك شىء اى انه القدر فلماذا تحزن على ماحدث ولم يكن لك شأن فيه وان كان ماحدث لك من صنع يدك فمن الحماقة أن يحزن الانسان لشىء فعله بارادنه تذكرت اليوم فيلم المنسى لعادل امام وفى هذا الفيلم مشهد فى رايىء من اروع مشاهد الفيلم وفيه تهرب يسرا من الحفل وتلجا لكشك عامل التحويلة عادل امام ويتجاذبان اطراف الحديث ولما سالها عادل امام او المنسى لماذا تركت مثل هذا الحفل الكبير فردت عليه لا اصلى زهقت فمشيت فتنهد المنسى وقال احسن حاجة فى الدنيا ان لما الواحد يزهق يمشى انا عن نفسى مهما زهقت مااقدرش امشى اللى زيى يموت وهو زهقان وكانت هذه الجمله اختصارا لما اعانيه ربما ليس وحدى ولكن يعانيه الملايين فالانسان يولد ويعيش ويموت رغما عنه وقالوا قديما الان الانسان ينقسم عمره ال قسمين القسم الاول يكد فيه ويتعب لكلى يرتاح عند الكبر والنصف الثانى من عمره يتحسر على نصفه الاول الذى ضاع هباء مااغبى بنى البشر ومااضعفه ومااحقره فهو كان طفلا يلهو ويلعب ولما اصبح شاب شعر بان الدنيا بيمينه ولما اصبح رجلا وتزوج وانجب بدا طريق العذاب او المسئوليه والانسان خنق نفسه بنفسه بكل الاختراعات المادية التى اراحته جسمانيا وارهقته نفسيا وعصبيا الى ان ياتى اليوم الذى ينتظر فيه الموت مااجمل الحياه ولكن ليست هذه الحياة انها الحياه الاخرى
11 ديسمبر, 2006
يوما ما كنت كباقى البشر العاديين مابين سعى الى الرزق الى نوم خالى الذهن الى ان أيقنت أن وجود الانسان فى هذه الحياه يقدر بما يحمله داخل رأسه وأنه خير للانسان أن يموت مدركا لما حوله على أن يموت كاالامعة وبمرور الزمن أمطرت الحياة على راسى وابلا من الاسئلة التى لا اجابات لها وتخبطت كثيرا وتنازع داخلى كل شيىء و اختلط الحابل بالنابل وبت فى حيرة من أمرى مابين نظام الكون وتناقضات البشر الى ان ادركت أنه خير لى أن أموت امعة على أن أموت مكفنا بعلامة استفهام كبيرة معناها مالهدف ماجدوى ان ترتدى ثياب الرهبان وتقف لتخطب فى حانة لايسمعك الا السكارى ماجدوى أن تجرد نفسك من اطماعك الشخصية ومن احتياجاتك كانسان وتوهم نفسك أنك تحمل رسالة نبى مبعوث من السماء أو مبعوث من العدم لتحملها الى بشر أبرع منك فى تفنيد كل ادعائاتك وأعقل منك فى وزن الامور بميزان الحياة الحقيقية وأفقه منك فى تهميش الدين عما يدور فهم دائما مايجدون الايات والاحاديث الالهية مايتواءم مع أهدافهم ولو تناقضت اهدافهم فهم حجة فى التفسير وماعليك الا ان تنساق خلفهم وتغمض عينيك وتغلق قلبك وعقلك لتصل الى بر الامان وهو اما أرض قاحلة أو مستنقع قذر لا فرق وبالرغم من كل هذه الاحباطات الا أننى مازلت مصرا أن بين سكارى الحانة يمكنك أن تجد شخصا مازال لم يحتسى كأسه هذا الشخص هو هدف الكاتب الصادق الذى لايهتم بكم القراء بقدر مايهتم بكم العقول والفرق شاسع بين أن تقرأ لك عين ويقرأ لك عقل وربما عقل واحد خير من عشرات العيون التى تبحث عن الاثارة أو تتصيد الاخطاء ولكن كيف نحصل على هذا الكاتب الصادق وهو مكبل بالقيود ومثقل بالهموم وأينما يتجه يفتح عينيه على اشارات حمراء تجبره على الوقوف أو الاستدارة والعودة مرة اخرى بشكل مرضى وفى اعتقادى أن كل القوانين التى تصادر حرية الكتاب باطلة فلماذا تخشى الحكومات من قلم ولا تخشى من أسلحة نووية على مشارف حدودها ومن المؤكد أن كل الاديان السماوية دعت لحرية الفكر والاعتقاد والبحث دون أى قيود والناس اذا شعروا بالحرية فى مايقولون لادركوا ان الحرية لابد أن تكون حرية مسئولة وأحسوا ان لديهم قناعة بان كتاباتهم ستجد أذانا صاغية وربما يجدوا من يسعى اليهم للاخذ منهم والتغيير للأفضل وفى رأيى أن كل الانظمة السياسية الحالية التى تحكم العالم قامت لتسقط فهل هناك دولة فى العالم لاتعانى من مشاكل سياسية ولو حكمت بأكثر الانظمة حرية ألم يحن الوقت لابتداع نظام جدبد يحقق الخلاص للشعوب ويسعى لارساء قواعد تصلح ليحيا الناس دون تعصب أعمى يكون أساسه العدل والمساواة بين البشر نظام يحترمه الناس ويحترم الناس نظام قادر على أن يوفر لقمة العيش لكل الناس وأن يسعى هذا النظام الى
الى ايه ايه اللى أنا باهببه ده أنا مش فاهم حاجة أنا زهقت أنا هاقوم أشرب حجر معسل مع كوباية شاى ويكش تولع
الى ايه ايه اللى أنا باهببه ده أنا مش فاهم حاجة أنا زهقت أنا هاقوم أشرب حجر معسل مع كوباية شاى ويكش تولع
مبنى عتيق أعلام ترفرف
رغم قتامة الجو
رغم أنوفنا رغم الانين
---------
ممرات واسعة لوحات وصور
زعماء رحلوا
وزعماء للقيامة باقين
--------
قاعة فسيحة أزهار وورود
وجوة مألوفة
أقنعة ماكياج وطين
---------
وصل المدعوين تصفيق وتهليل
أغانى وطنية
غربان وشعبنا سجين
---------
وبدأ النقاش بلغة نكرة
مترجــم أبكم
فئران سكنوا العرين
--------
نصبوا السيرك حبل مفتول
من أمعاء اخوتى
وخرجت أبكى كالجنين
--------
فى البيوت عيون ساهرة
سيقان عارية
على شاشة جهاز لعين
--------
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)